Breaking Through Barriers  تهدف إلى المساعدة على التأكد أن المصابين بالاكتئاب الذين يعانون من أعراض نفسية وجسدية يتم تشخيصهم وعلاجهم بأكثر الطرق الفعالة الممكنة. Breaking Through Barriers  تهدف إلى المساعدة على التأكد أن المصابين بالاكتئاب الذين يعانون من أعراض نفسية وجسدية يتم تشخيصهم وعلاجهم بأكثر الطرق الفعالة الممكنة.

طريق الشفاء

رسم خطة للعافية

بالإضافة إلى العمل مع طبيب أو أخصائي آخر، أحد أفضل الأمور التي يمكن أن تقوم بها هو رسم خطة لمساعدتك في تحقيق أهداف الشفاء لديك.

بينما يستطيع شريكك الداعم مساعدتك في تطوير أهدافك وتشجيعك على طول الخط ، يكون أمر تحديد أهدافك وتحقيق نجاحك الشخصي عائد إليك.

إن خطة العافية الشاملة سوف:

خلال فترة مرضك قد يكون هناك مرات تصبح فيها الأعراض أسوأ لديك، أو يكون لديك أفكار بالانتحار. إذا عانيت من أي حالات ازدياد أعراض الاكتئاب أو صعوبة في النوم أو الانزعاج أو العدوانية أو العداء أو قابلية الاستثارة أو عدم القدرة على الارتياح أو الإثارة الزائدة وفرط النشاط فيجب أن تتحدث مع الطبيب الذي يعالجك فورا. إذا كانت أيا من هذه الأعراض شديدة أو حدثت بشكل مفاجئ فمن الممكن أن تشير إلى زيادة الخطورة بالتفكير أو السلوك الانتحاري. كن حريصا أيضا على الإبلاغ عن الأعراض عند البدء بتلقي أي علاج مضاد للاكتئاب ومتى كان هناك تغير في الجرعة.

الاحتفاظ بسجل للحالة

من المهم أن تلتزم بالعلاج الذي يصفه طبيبك، وأن تحتفظ بسجل لكيفية تأثيره على حالتك النفسية والأعراض الجسدية المؤلمة. هناك طريقة جيدة للقيام بذلك هي أن تحتفظ بسجل لحالتك يحوي مقياسا له درجات من 1 إلى 10 وهو مفيد بشكل خاص. إذا كنت لا تشعر أنك قادر على ذلك فإن شريكك الداعم يمكن أن يفعل ذلك لك. يمكن أن تتولى ذلك بنفسك فيما بعد عندما تبدأ بالشعور أنك أفضل حالا.

إذا أشركت شريكك الداعم في أعمال سجل حالتك فإنه/ إنها يمكن أن يشجعك على البدء بالشعور بأنك أفضل حالا أو مراقبة إشارات تدل على معاودة المرض . فكر بأعراض اكتئابك عندما تقوم أنت أو شريكك الداعم بملء سجلك. اكتب مقدرا قليلا أو كبيرا حسبما تريد ولكن اعتن بتفاصيل مثل:

تذكر أيضا أن تراقب التقدم الذي قد أحرزته والأمور التي شعرت أنك ترجع بها إلى طبيعتك مثل:

إذا كنت تتناول دواء مضادا للاكتئاب فراجع سجلك بعد أن تكون قد تناولت العلاج لمدة ستة أسابيع أو أكثر. كما أخبرك مقدم الرعاية الصحية لك، ربما يستغرق الأمر من أسبوع إلى أربعة أسابيع أو أكثر حتى تبدأ مضادات الاكتئاب بالعمل. إذا لم تكن تشعر بتحسن أكثر بعد فترة من ستة إلى ثمانية أسابيع فيمكنك أن تشرك في سجلك الطبيب اللأخصائي و مناقشة أية تغييرات لعلاجك. إذا كنت تقوم بتلقي العلاج ربما يكون من المفيد بالنسبة لك أن تشرك من يقوم بمعالجتك أيضا في سجلك.

سيقوم طبيبك بالتحقق من الجرعات وتحديد ما إذا كانت فعالة في معالجة كافة أعراضك –النفسية والجسدية. سيقوم أخصائي بشرح التأثيرات الجانبية الأكثر شيوعا و تشمل الغثيان والفم الجاف وعدم القدرة على النوم و نقص الشهية وازدياد التعرق. يجب الإبلاغ عن أية أعرض جانبية غير متوقعة فورا إلى طبيبك.

تحديد الأهداف

حالما تشعر بالتحسن، إذا وافق طبيبك على ذلك، يمكن أن يكون تحديد الأهداف جزءا مهما من التحسن. يمكن أن يساعدك شريكك في التفكير بالأشياء التي اعتدت أن تستمع بها أو تقوم بها بشكل جيد وتود أن تستمع بها أو تقوم بها من جديد. أشرك شريكك في القائمة التي لديك بحيث يتمكن/تتمكن من تشجيعك عندما تبدأ بتحقيق أهدافك.

إن هذه الأهداف ستكون شخصية بالنسبة لك، ولكن إليك بعض الأفكار لتبدأ بها. التزم بالأشياء التي اعتدت أن تقوم بها قبل أن تصاب بالاكتئاب. إن هذه القائمة ليست للأشياء التي أردت دائما القيام بها أو الأشياء التي لم تستطع أبدا أن تجد طريقة لتحقيقها. إليك بعض الأمثلة:

العناية بنفسك

أنت لا تستطيع الجري في سباق الماراثون في اليوم الذي يلي إجراء عملية جراحية في ركبتك. الشفاء من الاكتئاب ليس به فرق أكثر من ذلك – أنت تحتاج إلى وقت حتى تشفى وتتعافى. تذكر أن شريكك الداعم متواجد حتى يعتني بك، ولكن يجب أن تعامل نفسك بشكل جيد جدا أيضا. اعتن بنفسك بتناول الطعام بشكل جيد جدا والحصول على راحة كافية والبقاء نشيطا بالمشي خارجا أو ممارسة أي تمرين تشعر أنه مناسب لك. حاول أن تعطي نفسك كل ما يمكن أن يشعرك أنك بحالة جيدة وخذ وقتا للاسترخاء والترفيه عن نفسك.