الحصول على الدعم: طلب المساعدة
والآن بعد أن قمت بتحديد شريكك الداعم المحتمل، حان الوقت من أجل طلب المساعدة. الحقيقة هي أننا جميعا نحتاج إلى مساعدة قليلة بين الحين والآخر. قد تفاجأ إذا علمت أن هناك أناس كثيرون تعرفهم سيكونون سعداء بتقديم يد المساعدة إليك - أو أنهم قد مروا بأوضاع مشابهة أو يعرفون أشخاصا آخرين قد حدث لهم ذلك. تذكر أن الاكتئاب هو مرض طبي قد يصبح أسوأ بدون علاج مناسب ودعم من قبل العائلة أو الأصدقاء.
كيف تطلب المساعدة
إذا كنت غير واثق كيف تبدأ بذلك، إليك بعض العبارات لبدء المحادثة التي قد تجدها مفيدة:
- " هل تعرف ...إني متعب من الشعور بأني تعيس طوال الوقت. لقد عثرت على طبيب مختص يساعدني على أن أحيا الحياة التي أريدها فعلا. أود أن أخبرك عن ذلك..."
- " إني مثل الكثيرين من الناس لدي أيام أشعر بها أني تعيس، ولكني أتعلم أني مصاب بالاكتئاب وأحتاج إلى أن أعالج صحتي أكثر من الآخرين بقليل..."
- أني أفكر بالذهاب لمقابلة طبيب بسبب الآلام والأوجاع التي أعاني منها مؤخرا. أنا أيضا لا أشعر أني كما أنا عليه عادة، وأود أن أخبرك عن ذلك.."
- "أشعر بوحدة شديدة وبالإرهاق مؤخرا. أظن أني أحتاج إلى شخص ما للتحدث عن ذلك..."
- "أنا أعرف أن العلاقة بيننا كانت متوترة مؤخرا و..."
- "طبيبي يقول أني مصاب بالاكتئاب. أنا أتلقى العلاج لجعلي أشعر أني أفضل حالا، ولكن أنا أظن أني أحتاج إلى دعم أثناء ذلك.."
ماذا لو أجابني شخص ما بـ "لا" ؟
بسبب ضغط العمل والأسرة أو التزامات أخرى، قد لا يكون صديق ما أو شخص تحبه قادرا على منحك الوقت الذي تحتاج إليه، أو أنهم قد يشعرون أنهم يجب أن يكونوا قادرين على تكريس أنفسهم ليكونوا شركاء جيدين. هذا لا يشير إلى نقص اهتمامهم أو ضعف العلاقة. إنه ببساطة يعني أنه/أنها لا يستطيع أن يقدم الالتزام الآن. قم بتقدير الصراحة باعتبار أنها إشارة على الاحترام لك وافهم أن كلمة "لا" ربما كانت صعبة جدا أن تقال.
فليكن في بالك أننا لا نستطيع أن نعرف كل شيء عن حياة كل منا. من الممكن أن صديقك يعاني من أمور خاصة به أو بها. كن لطيفا معه أو معها وليكن في بالك أن الباب مفتوح لإقامة علاقة على طول الطريق عندما تتحسن الأمور بالنسبة لكل منكما. وكخطوة تالية لذلك، قم بمراجعة القائمة التي أعددتها بأسماء شركاء الدعم المحتملين للتحديد شخص آخر.

